Category Archives: مسابقة انتل للعلوم

Intel Science Arab competition Report

The 5th Intel Science Competition Arab World 2014 opened on Sunday 9 November at Qatar National Convention Centre (QNCC) in Doha. The event is covered by DCMF’s junior reporters. Here’s our first day report!

Intel Science Arab competition Report

اليوم الثالث لإنتل العلمية


DSCN1939
ويبلغ الحلم منتهاه.. نعم .. هو اليوم الأخير لحلم إنتل العلمي لجميع من شارك فيه .. حلم حمل معه الكثير من الأمل والرغبة في الفوز والنجاح ..

الصالة مليئة بالحضور والقلوب تخفق خوفا .. الجميع ينتظر بفارغ الصبر نتيجة جهده وتعبه .. يتأمل الحصول على مركز يرضي جهده المتواصل ليال طوال ..

توجهنا كعادتنا – نحن فريق زهرات روضة بنت محمد – لنقتنص اللقاءات المثمرة .. فكان “أول الغيث قطرة” كما يقال وحضينا بشرف اللقاء مع السيدة “أسماء المهندي” رئيس مهارات البحث العلمي بالمجلس الأعلى للتعليم والتي أكدت على اهتمام المجلس بالبحث العلمي ليس على نطاق دولة قطر بل على مستوى الدول العربية قاطبة ولعل الدليل الأبلغ على ذلك هو تخصيص ميزانية كبيرة للبحوث العلمية في سبيل الارتقاء بالدول العربية .. كما أكدت على أن هذا التجمع ” عربي ” نهدف من خلاله : تجميع الخبرات والتجارب المثمرة .. كما أنها فرصة جيدة تبث من خلالها روح التعاون والإيثار.. كما وسألناها عن امكانية طرح هذه المسابقة مرة أخرى في قطرنا الحبيبة فأجابت بالقبول بل وأكدت على أن هذه الفرق التي تمثل دولتها ومن ضمنها قطر كانت عبارة عن أبحاث فازت على نطاق قطر داخليا وتم ترقيتها واعلانها على مستوى الدول العربية في هذه المسابقة .. وسألناها عن مصير المشاريع الفائزة فعقبت بابتسامة جميلة : أن هذه المشاريع ستستقطب من قبل الجهات الراعية للبحث العلمي وستحتضن لتنمى مستقبليا .. واستفسرنا منها بشكل أكبر عن دور الحدث الإعلامي الكبير وهو “مسابقة إنتل” في ضمان حماية الأجيال القادمة فقالت إنها ليست سوى البداية وستكون هذه المسابقة على مستوى أعلى مستقبلا حتى نبني لجيل المستقبل .. وختمنا حديثنا بالسؤال عن رأيها في المتسابقين من الدول العربية بشكل عام وقطر بشكل خاص فأبدت إعجابها بالمشاريع المطروحة ونوهت إلى أن الخطة القادمة في مايو ستحط رحالها في ” المعرض الوطني” حيث سيتم ترشيح الأبحاث لمستوى العالم لتخدم في المسابقات الدولية..

بدورنا نشكر السيدة أسماء المهندي على لقاءها الحافل بالمتعة والفائدة..

انطلقنا بعدها إلى المسرح المخصص لإعلان نتائج الفوز بمسابقة إنتل .. كان المكان مكتظا بالمشاركين والمشجعين من شتى البلدان ..

أعلام ترفع وقلوب وجفة خائفة .. الجميع ينظر لحظة إعلان النتائج ..

اتخذنا موقعنا قريبا من المنصة لنستمع مع الجميع إلى لحظة إعلان نتائج الأبحاث والمشاريع .. وكانت اللحظة الحاسمة عند إعلان الفائزين بالجوائز الكبرى.. والتي حصدت فيها لبنان المركز الأول لتدوي القاعة بالتصفيق.. وتتعالى الهتافات للفائز (جوني جوزيف عواد) ..بمشروعه (أوتووكول) وننتظر بلهفة المركز الثاني لتذهب الجائزة الى أرض الحرمين .. للطالب (عبدالكريم الحربي) بمشروعه (تأثير الطفرات في جين cyp2c19 على فعالية دواء pelvix على مرضى شريان القلب التاجي).. وتلتهب الحماسة في نفوس الحضور وينتظرون بفارغ الصبر الفائز بالمركز الثالث والتي كانت من نصيب تونس الخضراء والطالب نبراص جميل ومشروعه (استعمال الذكاء الصناعي والرؤية الحاسوبية في تطوير نظام تشغيل لتطبيقاتالواقع الافتراضي والعزز)..DSCN1942

انطلقنا سريعا لعقد اللقاءات مع من كان لهم موعد مع الفوز واستطعنا في البداية أن نلتقط لقاءا خاطفا مع الفائز بالمركز الثالث والذي حدثنا بلغته العربية المتوسطة عن حلمه وسهره الطويل لنيل هذه الجائزة وأبدى فرحته الشديدة بتحقيقه الفوز كما أبدى إعجابه من جميع المشاريع ..وسألناه عن مصير مشروعه .. هل سيتوقف عنده ام سيطوره ؟! فقال إنه سيطوره حسب تخصصه الجامعي …

انطلقنا للفائز بالمركز الثاني عبدالكريم الحكمي وسألناه عن شعوره حيال فوزه المبهر فقال بأنه شعور جميل خاصة أنها المحاولة الثالثة له في المسابقة حيث لم يحالفه الحظ في المرتين السابقتين – بالفعل من يريد النجاح لابد أن يسعى إليه- كان هذا لسان حالنا ونحن نسأله عن مصير بحثه وتأثير خططه المستقبلية عليه فقال أنه سيكون حسب الدعم المقدم له .. وختم حديثه بشكره لدولة قطر على تنظيمها الرائع للاحتفالية ولجميع القائمين عليها ..

وبصعوبة تمكنا من أخذ لقاء مع الفائز بالمركز الأول والذي بدأ حديثه بأن هذا الفوز فوز لبلده على أرض قطر وأنه يشعر بالفخر لأنه يمثل لبنان على قطر المعطاء وأبدى مشاعر الفرحة وعقّب أنه سيقوم بتطوير مشروعه ليدخله في الأسواق مستقبليا .. وختم حديثه بشكره لدولة قطر على الاستضافة الجميلة وأثنى على حب الشعب القطري للآخرين وكرمهم ..

وانتهى إنتل… وبدأ الجميع بحزم أمتعته تأهبا للرحيل.. غادر الجميع بمشاعر مختلطة من الفرحة والفخر .. منهم من حمل حلمه للسنة القادمة ومنهم من حمل فوزه ليفرح بها بلده.. ونحن بدورنا حملنا أمنياتنا للجميع بالتوفيق وسداد الطريق .. وخرجنا إلى أحضان مدرستنا الجميلةوفي قلب كل زهرة منا حلما ينتظر أن يولد مع أول بارقة للمنافسة ….altAvTsa3xs2l04XvKpHwH6PDC5XeJaCf1HsT9PpPw3Bcme

تونس والمغرب ولبنان تحصد المراكز الأولى

 جائزة انتل للعلوم من اختيار الطلاب

هاقد وصلت مسابقة انتل للعلوم لعام 2014 إلى نهايتها, فاليوم الثلاثاء الموافق 11 من نوفمبر هو اليوم الأخير من أيام المسابقة وهو أيضاً اليوم المنتظر الذي يعلن فيه الفائزون بالمسابقة لهذا العام, اليوم الذي ترى فيه فرحة الطلاب وهم يرون ثمرة جهدهم تنضج أمام أعينهم ويحصدونها بأيديهم. وقد تم منح العديد من الجوائز للأبحاث المتميزة خلال الحفل الختامي الذي أقيم صباح اليوم, مقدمة من الرعاة والجهات المساهمة كما تم منح جوائز لأبحاث من اختيار الطلاب والذين قاموا بالتصويت للأبحاث المتميزة من وجهة نظرهم على الصفحة الالكترونية المخصصة لذلك.

وقد حصل على المركز الثالث الطالبان أحمد الأمراني ودنيا جاوي من المغرب بمشروع العصا الذكية, وقد قال الطالبان: ” نشعر بالفرح الشديد للفوز بهذه المسابقة ونفتخر بحصول بلدنا على هذه الجوائز” ولعل أهم ما يميز هذا المشروع من وجهة نظرهما هو أنه يلمس الجانب الاجتماعي حيث أنه يختص بالمكفوفين وهي فئة اجتماعية تحتاج للرعاية والعناية.

أما المشروع الحاصل على المركز الثاني هو مشروع الكلية النقالة الذي قدمه الطالبان سراج الأمتوري وسيليا حلبي من لبنان, حيث قال سراج: إنه لشهور رائع أن يختارك الناس فاقتناع الناس شيء مهم لكل عالم وكل شخص ومما يعني الكثير بالنسبة إلي هو أنني اتيحت لي الفرصة لأرفع علم بلادي لبنان على ذلك المسرح أمام جميع الناس فإنه لفخر كبير, وفي اعتقادي فإن من أهم الأمور التي ميزت المشروع وجعلته يحصل على هذه الجائزة هي طريقة توصيل المعلومة للجمهور بأسلوب سهل ومبسط. ولا يسعنا جميعاً نحن الوفد اللبناني إلا أن نفخر ببلدنا التي حصلت على أكثر من 12 جائزة اليوم وهو ما يمكنني التعبير عنه بـ ” حصة الأسد ” وكما قلت في أول مقابلة لي بأن اللبنانيون لا يهزمون وهذا تحديداً ما عنيته.

أما المشروع الحاصل على المركز الأول من اختيار الطلاب فقد كان مشروع الطالبان محمد علي و يس فلفالي من تونس بعنوان موجات الجراد وقد عبر الطالبان عن فرحتهما بالفوز بأنه ” شعور لا يوصف ” فرؤية جهودهما تعطي نتيجة هو فخر شديد. وفي رأيهما فإن السبب في حصولهما على أصوات الطلاب هو كونهما اجتماعيين, حيث كانا طوال أيام المسابقة يساعدان المتسابقين الأخرين ويعطونهم بعض الأسئلة لتكون مرجعاً لتحسين أدائهم امام لجنة التحكيم وهو ما جعلهما يحصلان على محبة الطلاب, وأكدا بأن هذه التجربة عادت عليهما بالكثير أهمها تكوين صداقات جديدة وأكبر فرصة اتيحت لهم من خلال هذه التجربة هو دخولهما مركز قطر للمؤتمرات (QNCC) وفي النهاية تعلما بأنه مهما فشل الإنسان فلا يجب أن يتوقف وإنما عليه المثابرة والاستمرار حتى يصل للنجاح.

مقابلة مع المحكمين في مسابقة انتل العربية

 المحكم عبد الخالق عبد الله الشعيبي المملكة العربية السعودية

 كيف تقوم كمحكم بتقييم المشاريع المعروضة؟

هناك معايير دولية توضع من انتل منها اصالة المشروع وفكرته وكذلك خطوات البحث العلمي والتسلسل المنطقي له وكذلك المام الطالب بالموضوع كاملا والخلفية العلمية للموضوع المختار وكذلك طريقة عرض الطالب وشرحه وأخيرا لوحة عرض الطالب حيث ينظر اليها إذا كانت مرتبة ام لا وهل تعكس فعلا الشرح العلمي للمشروع وهذه هي خطوات التقييم وكل جزء له درجته. 

هل ترى تنافس بين الطلبة وهل ترى النتائج متقاربة؟ 

ان جولة التحكيم مازالت في بداياتها واما عن المشاريع فهناك فروقات في العرض العلمي ولكم هذه الفروقات قد تتلاشى وقد تزيد عند مقابلة الطالب فهل يؤكد لنا هذه الفروقات او انليس لديه إمكانية لعرض مشروعه بالطريقة الجيدة1. 

هل تظن أن مثل هذه المسابقات ستقوي البحث العلمي لدى طلابنا؟ 

نعم بلا شك لان الاحتكاك دائما ما يولد الخبرة ويصقل المهارة عند الطالب. مثلا حين نأتي لدولة قطر يحتك الطلاب جميعا على مستوى الدول العربية فسيولد تلاقي الأفكار ووجود خلفيات علمية جديدة. وكذلك يفترض من نتائج هذا العرض ان الطلاب يحصلون على التغذية الرجعية من المحكمين لتطوير مشاريعهم مستقبلا.

 كيف يمكن لمثل هذه المسابقات ان تساهم في بناء وطننا العربي؟ 

من وجهة نظري أن اول مساهمة هي أن وجود معرض في دولة قطر يرعى المواهب هذا سيعزز الفرص ويجعل الجميع يتساءل ويسعى نحو الابتكار وما معنى البحث العلمي واهميته فوجود الداعم الإعلامي لهذه المواهب العلمية سيعزز الاهتمام العلمي ومن ثم المعرفي. 

المحكمة نور النعيمي دولة قطر 

هل لاقت الأبحاث المعروضة على استحسانك؟

بالطبع فهناك مشاريع كثيرة على مستوى رائع من تقديم الطلاب من مختلف الدول العربية. 

كيف يمكن ان نطور من مهارات طلابنا في البحوث العلمية؟

تحفيز الطلاب وتشجيعهم على عمل البحوث العلمية واقامتها دائما ليس سنويا فقط بل دائما وعلى جميع المستويات. 

ما الذي سيجنيه طلابنا العرب من مثل هذه المسابقات؟ 

هناك الكثير من الإيجابيات سيستفيد منها الطالب ومن أهمها اراء وتعليقات المحكمين على المشروع فالتعليقات دائما ما تحفز الطالب فالانتقاد يفيد الطالب والايجابيات ترفع من مستواه لتطوير مشاريعه في المستقبل.

 كلمة توجهينها للطلبة؟ 

اشكر الطلبة واثني على ادائهم ونتمنى من الطلاب الذين لم يحالفهم الحظ للمشاركة الان وان لا ييأسوا وان يحضروا مشاريعهم لأي محافل قادمة.

مسابقة انتل للعلوم: عرض المشاريع والأبحاث أمام المحكمين

يوم حافل بالمقابلات الصحفية ، زخم إعلامي وعلمي .. هكذا كانت سمة اليوم لمسابقة إنتل العلمية العربية .. وهو اليوم المخصص لعرض المشاريع والأبحاث أمام المحكمين .. فها هم الطلبة المشاركون بدأوا بعرض مشاريعهم التي سهروا عليها ليال طوال وبفارغ الصبر ينتظرون نتيجة التحكيم لتقييم أداء الفريق من حيث الالتزام بمنهجية البحث العلمي ومدى فهم وتمكن الطالب من مضمون بحثه ..

بدأنا جولتنا الصحفية لليوم الثاني وانطلقنا لعقد اللقاءات المصورة وتوقفنا عند واحد من أهم المشاركين في هذا الصرح العلمي وهو الدكتور “عبد الإله الرضواني” والذي أشار في حديثه المهم عن دور منهجية البحث العلمي في إنجاح العمل المقدم .. كما عقّب قائلا:” إن هذه الأبحاث مفيدة جدا لطلبة المدارس كما أن المشاركة في هذه المسابقة تعود بالنفع على الطالب من حيث تعلم الأسس الناجحة لصياغة البحث العلمي على مستوى يكفل له التميز في هذا المجال.. وكما وصفها الدكتور فهي فرصة كبيرة تتيح للطالب أولا العمل بروح الفريق الواحد وثانيا النهل من خبرات المتخصصين في هذا المجال عند الاحتكاك بهم والاستماع لتوجيهاتهم النافذة فبالتالي الاستفادة من خبراتهم.. وعند سؤالنا عن إمكانية انحياز أي محكم لدولته ” الأم ” أجاب بالنفي معللا : أن الحكام الذين تم اختيارهم هم على قدر كبير من المسؤولية والخبرة المسبقة بمجال التحكيم وأضاف معقبّا بأنه إذا حدث وشعر أحد المحكمين بالتحيز لدولته فبإمكانه الاعتذار عن التحكيم لهذا الفريق ..

DSCN1907

انطلقنا فيما بعد للاستفسار عن ماهيّة مشاريع الفرق المشاركة والتي لمسنا من خلال حديثنا مع أفراد الفرق المشاركة مشاعر عارمة بالحماسة والثقة الممزوجة بشيء من التوتر .. فها هو الفريق الفلسطيني مع مشروع (مكتشف الصرع) والفريق المغربي والذي أبدى سعادته بالمشاركة في المسابقة كما تم عقد اللقاءات المصورة مع الفريق الكويتي والذي أعرب فيه الطالب “عبدالله” عن مدى استفادته من المسابقة حيث دفعته لبذل الافضل .. وكذا هو الحال مع طلاب الفريق العماني والتونسي ..

كما وقد أشاد جميع المشاركين بجهود دولة قطر في استضافة الحدث والاستعداد التام له شاكرين لهم توفير درجات الرفاهية والراحة لجميع المشاركين ..

وفي الختام نرسل للمشاركين تمنياتنا القلبية بالتوفيق والسداد ونشكر دولتنا الحبيبة قطر على اهتمامها بتطوير مجال التعليم والبحث العلمي ليس في قطر وحسب بل في الوطن العربي ككل وذلك لإيمانها بأهمية هذا المجال في إنشاء أجيال مبتكرة ومبدعة .