مسابقة انتل للعلوم: عرض المشاريع والأبحاث أمام المحكمين

يوم حافل بالمقابلات الصحفية ، زخم إعلامي وعلمي .. هكذا كانت سمة اليوم لمسابقة إنتل العلمية العربية .. وهو اليوم المخصص لعرض المشاريع والأبحاث أمام المحكمين .. فها هم الطلبة المشاركون بدأوا بعرض مشاريعهم التي سهروا عليها ليال طوال وبفارغ الصبر ينتظرون نتيجة التحكيم لتقييم أداء الفريق من حيث الالتزام بمنهجية البحث العلمي ومدى فهم وتمكن الطالب من مضمون بحثه ..

بدأنا جولتنا الصحفية لليوم الثاني وانطلقنا لعقد اللقاءات المصورة وتوقفنا عند واحد من أهم المشاركين في هذا الصرح العلمي وهو الدكتور “عبد الإله الرضواني” والذي أشار في حديثه المهم عن دور منهجية البحث العلمي في إنجاح العمل المقدم .. كما عقّب قائلا:” إن هذه الأبحاث مفيدة جدا لطلبة المدارس كما أن المشاركة في هذه المسابقة تعود بالنفع على الطالب من حيث تعلم الأسس الناجحة لصياغة البحث العلمي على مستوى يكفل له التميز في هذا المجال.. وكما وصفها الدكتور فهي فرصة كبيرة تتيح للطالب أولا العمل بروح الفريق الواحد وثانيا النهل من خبرات المتخصصين في هذا المجال عند الاحتكاك بهم والاستماع لتوجيهاتهم النافذة فبالتالي الاستفادة من خبراتهم.. وعند سؤالنا عن إمكانية انحياز أي محكم لدولته ” الأم ” أجاب بالنفي معللا : أن الحكام الذين تم اختيارهم هم على قدر كبير من المسؤولية والخبرة المسبقة بمجال التحكيم وأضاف معقبّا بأنه إذا حدث وشعر أحد المحكمين بالتحيز لدولته فبإمكانه الاعتذار عن التحكيم لهذا الفريق ..

DSCN1907

انطلقنا فيما بعد للاستفسار عن ماهيّة مشاريع الفرق المشاركة والتي لمسنا من خلال حديثنا مع أفراد الفرق المشاركة مشاعر عارمة بالحماسة والثقة الممزوجة بشيء من التوتر .. فها هو الفريق الفلسطيني مع مشروع (مكتشف الصرع) والفريق المغربي والذي أبدى سعادته بالمشاركة في المسابقة كما تم عقد اللقاءات المصورة مع الفريق الكويتي والذي أعرب فيه الطالب “عبدالله” عن مدى استفادته من المسابقة حيث دفعته لبذل الافضل .. وكذا هو الحال مع طلاب الفريق العماني والتونسي ..

كما وقد أشاد جميع المشاركين بجهود دولة قطر في استضافة الحدث والاستعداد التام له شاكرين لهم توفير درجات الرفاهية والراحة لجميع المشاركين ..

وفي الختام نرسل للمشاركين تمنياتنا القلبية بالتوفيق والسداد ونشكر دولتنا الحبيبة قطر على اهتمامها بتطوير مجال التعليم والبحث العلمي ليس في قطر وحسب بل في الوطن العربي ككل وذلك لإيمانها بأهمية هذا المجال في إنشاء أجيال مبتكرة ومبدعة .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s