تونس والمغرب ولبنان تحصد المراكز الأولى

 جائزة انتل للعلوم من اختيار الطلاب

هاقد وصلت مسابقة انتل للعلوم لعام 2014 إلى نهايتها, فاليوم الثلاثاء الموافق 11 من نوفمبر هو اليوم الأخير من أيام المسابقة وهو أيضاً اليوم المنتظر الذي يعلن فيه الفائزون بالمسابقة لهذا العام, اليوم الذي ترى فيه فرحة الطلاب وهم يرون ثمرة جهدهم تنضج أمام أعينهم ويحصدونها بأيديهم. وقد تم منح العديد من الجوائز للأبحاث المتميزة خلال الحفل الختامي الذي أقيم صباح اليوم, مقدمة من الرعاة والجهات المساهمة كما تم منح جوائز لأبحاث من اختيار الطلاب والذين قاموا بالتصويت للأبحاث المتميزة من وجهة نظرهم على الصفحة الالكترونية المخصصة لذلك.

وقد حصل على المركز الثالث الطالبان أحمد الأمراني ودنيا جاوي من المغرب بمشروع العصا الذكية, وقد قال الطالبان: ” نشعر بالفرح الشديد للفوز بهذه المسابقة ونفتخر بحصول بلدنا على هذه الجوائز” ولعل أهم ما يميز هذا المشروع من وجهة نظرهما هو أنه يلمس الجانب الاجتماعي حيث أنه يختص بالمكفوفين وهي فئة اجتماعية تحتاج للرعاية والعناية.

أما المشروع الحاصل على المركز الثاني هو مشروع الكلية النقالة الذي قدمه الطالبان سراج الأمتوري وسيليا حلبي من لبنان, حيث قال سراج: إنه لشهور رائع أن يختارك الناس فاقتناع الناس شيء مهم لكل عالم وكل شخص ومما يعني الكثير بالنسبة إلي هو أنني اتيحت لي الفرصة لأرفع علم بلادي لبنان على ذلك المسرح أمام جميع الناس فإنه لفخر كبير, وفي اعتقادي فإن من أهم الأمور التي ميزت المشروع وجعلته يحصل على هذه الجائزة هي طريقة توصيل المعلومة للجمهور بأسلوب سهل ومبسط. ولا يسعنا جميعاً نحن الوفد اللبناني إلا أن نفخر ببلدنا التي حصلت على أكثر من 12 جائزة اليوم وهو ما يمكنني التعبير عنه بـ ” حصة الأسد ” وكما قلت في أول مقابلة لي بأن اللبنانيون لا يهزمون وهذا تحديداً ما عنيته.

أما المشروع الحاصل على المركز الأول من اختيار الطلاب فقد كان مشروع الطالبان محمد علي و يس فلفالي من تونس بعنوان موجات الجراد وقد عبر الطالبان عن فرحتهما بالفوز بأنه ” شعور لا يوصف ” فرؤية جهودهما تعطي نتيجة هو فخر شديد. وفي رأيهما فإن السبب في حصولهما على أصوات الطلاب هو كونهما اجتماعيين, حيث كانا طوال أيام المسابقة يساعدان المتسابقين الأخرين ويعطونهم بعض الأسئلة لتكون مرجعاً لتحسين أدائهم امام لجنة التحكيم وهو ما جعلهما يحصلان على محبة الطلاب, وأكدا بأن هذه التجربة عادت عليهما بالكثير أهمها تكوين صداقات جديدة وأكبر فرصة اتيحت لهم من خلال هذه التجربة هو دخولهما مركز قطر للمؤتمرات (QNCC) وفي النهاية تعلما بأنه مهما فشل الإنسان فلا يجب أن يتوقف وإنما عليه المثابرة والاستمرار حتى يصل للنجاح.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s